kıkırdak hasarı
لماذا يحدث  تلف الغضروف المفصلي؟

 

لماذا يحدث  تلف الغضروف المفصلي؟

تتكون ركبتنا من غضروفين ينزلقان بسلاسة فوق بعضهما البعض ، ويشمل هذا الغضروف المفصلي الأربطة الصليبية والأربطة الجانبية و الأغشية داخل الركبة. وكل هذا يمكن أن يسبب لنا مشاكل ولكن الغضروف هو المكان الأكثر إشكالاً لأن الغضروف لا يمكن أن يحدد نفسه .

يحدث تلف نتيجة لصفاتنا الوراثة أو من السقوط أو من الحركات الرياضية الخاطئة أو من الصدمات.

 

ما هو علاج تلف الغضروف في الركبة

ينقسم علاج تلف الغضروف إلى قسمين

١-قسم خفيف ويتم علاجه عن طريق إنقاص الوزن وتقوية العضلات حول الساق والركبة وبهذه الطريقة يتم الحصول على بنية عضلية مرنة وقوية.

٢-في العلاجات اللاحقة وبالأخص أثناء فترات الألم ويمكن وضع برنامج للتمارين الرياضية ومع بعض الأدوية نستطيع القضاء على مصدر الألم .

ومع نفس الوقت الذي يعيش فيه المرء حياته اليومية نستطيع تقوية بنية العضلات وهناك بعض الإجراءات التي نجريها للركبة مع المجموعات المضطربة المتقدمة ويعد تطبيق  PRP شائعا اليوم.

 

طريقة الكسر الدقيق

وهي طريقة تطبق في الإصابات المحدودة للغضروف التي يقل حجمها عن( ٣ سم) .

بعد تنظيف المنطقة المتضررة من بقايا الغضاريف يتم حفر ثقوب في العظم بفاصل (٥ملم) ويمتد بعمق بضع ملم ومن خلال هذه الثقوب يتم فتح مسار للخلايا الجذعية في نخاع العظم للوصول إلى المنطقة المتضررة .

في السنوات الأخيرة تم تطوير غرسات السقف بحيث يمكن أن تلتصق بشكل أفضل بالمنطقة المتضررة وتنظيمها .، فهذه الأنسجة تكون على شكل غشاء و معظمها مصنوعة من الكولاجين بحيث يمكن أن تلتصق بالمنطقة المتضررة بعد إجراء الكسور الدقيقة حتى يتم تكوين نسيج جديد يشبه الغضروف.

من الضروري حماية المفصل باستخدام عكازات لمدة ما بين (٦ إلى ٨ أسابيع) بعد الجراحة ومن الضروري تحريك المفصل ببطء وبطريقة مضبوطة والقيام بتمارين صغيرة لبضع أسابيع بعد الجراحة .

 

الترميم

من المنطقة الغير الحاملة يتم إزالة قطع أسطوانية من الغضاريف والعظام بقطر ما بين (٦-٨ ملم) و طول (١٥ ملم) إلى المنطقة المتضررة في المنطقة الحاملة.

بهذه التقنية يتم تطبيقه على الأضرار التي تقل عن (٤ سم) يتم تطبيقه بشكل شائع على مفاصل الركبة والكاحل.

يمكن إجراؤه بالمنظار أو بطريقة مفتوحة .الميزة الأكثر أهمية هي أن النسيج في الهيكل المعماري للغضروف الطبيعي ينتقل إلى المنطقة المتضررة . ومن العيوب هو أنه يمكن إجراء عدد محدود من عمليات زرع الأنسجة والتضحية بالغضروف الطبيعي في جزء آخر من المفصل من أجل الزراعة في المنطقة المتضررة . وفي حال حدوث ضرر كبير جدا قد يكون من الضروري أخذ نسيج من مفصل الركبة المقابل والذي يكون سليما في بعض الأحيان نظرا لطبيعة هذه التقنية يمكن ملء (٧٠ %) فقط من المنطقة المتضررة بالغضروف المزروع وتلتئم المنطقة الواقعة بين الأسطوانات المزروعة بأنسجة إصلاح تشبه الغضروف.

هذه التقنية أكثر نجاحا بشكل عام في حالات تلف الغضروف الطفيف .قد يكون من الصعب تحديد الشكل الطبيعي للمفصل في مناطق الإصابة الكبرى وفترة ما بعد الجراحة تكون مشابهة لطريقة الكسر المجهري.

زراعة الغضروف

في السنوات الأخيرة التي يتم البحث عنها أكثر و التطورات العلمية هي زراعة الغضاريف.

في هذه التقنية يتم الكشف عن تلف الغضروف عن طريق تنظير المفاصل .

فمن المنطقة الغير الحاملة للمفاصل يتم أخذ عينات بضع ملم من أنسجة الغضاريف على شكل رقائق .تتم معالجة هذا النسيج في ظل ظروف معقمة ويتم إنتاجه عن طريق مضاعفة خلايا الغضاريف الموجودة فيها والذي يستمر لبضع أسابيع يمكن استخدام الخلايا الغضروفية الجديدة التي تكونت بعد هذا الإجراء فيتم نقلها إلى المنطقة المتضررة .

ففي تقنيات زراعة الغضاريف يتم حقن هذه الخلايا تحت نسيج على شكل غشاء مأخوذ من الأنسجة حول الركبة وخياطته في المنطقة المتضررة .

 

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Post comment

Previous
Next